الشيخ علي النمازي الشاهرودي

61

مستدرك سفينة البحار

أن يقهر " ، وقوله فيه أيضا : " يأتيه سهم غريب ( غرب - في ط جديد وخوئي ) يكون فيه منيته فيا بؤس الرامي شلت يده ووهن عضده " . وكإخباره عن قتلى فخ ، وقوله فيهم : " وهم خير أهل الأرض أو من خير أهل الأرض " . وكإخباره عن المملكة العلوية بالغرب وتصريحه بذكر كتامة ، وهم الذين نصروا أبا عبد الله الداعي المعلم . وكقوله وهو ينسير ( يشير - في ط جديد ) إلى عبيد الله المهدي وهو أولهم : " ثم يظهر صاحب القيروان الفض البض ، ذو النسب المحض ، المنتجب من سلالة ذي البداء ، المسجى بالرداء " وكان عبيد الله المهدي أبيض مترفا مشربا حمرة رخص البدن تار الأطراف وذو البداء إسماعيل بن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وهو المسجى بالرداء ، لأن أباه أبا عبد الله جعفرا ( عليه السلام ) سجاه بردائه لما مات ، وأدخل إليه وجوه الشيعة يشاهدونه ليعلموا موته وتزول عنهم الشبهة في أمره . وكإخباره عن بني بويه وقوله فيهم : " ويخرج من ديلمان بنو الصياد " إشارة إليهم ، وكان أبوهم صياد السمك يصيد منه بيده ما يتقوت هو وعياله بثمنه فأخرج الله تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة ، ونشر ذريتهم حتى ضربت الأمثال بملكهم . وكقوله فيهم : " ثم يستقوي أمرهم حتى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء " ، فقال له قائل : فكم مدتهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : مائة أو تزيد قليلا . فيهم : " والمترف ابن الأجذم يقتله ابن عمه على دجلة " ، وهو إشارة إلى عز الدولة بختيار بن معز الدولة أبي الحسين ، وكان معز الدولة أقطع اليد قطعت يده النكوص في الحرب ، وكان ابنه عز الدولة بختيار مترفا صاحب لهو وشرب ( وطرب - خ ل ) ، وقتله عضد الدولة فنا خسرو ابن عمه بقصر الجص ( الجفن ، كذا في البحار ) على دجلة في الحرب وسلبه ملكه . فأما خلعهم للخلفاء فإن معز الدولة خلع المستكفي ورتب في الحرب وسلبه ملكه . فأما خلعهم للخلفاء فإن معز الدولة خلع المستكفي ورتب عوضه المطيع ، وبهاء الدولة أبا نصر بن عضد الدولة خلع الطائع ورتب عوضه القادر ، وكانت مدة